شُعَبَى الْصَّبُوْر عَلَى الْمَرَّار
انْتَهَى الذُّل وَتَحَقَّق الانْتِصَار
وَبَدَأنَا نُشَاهِد مَشَاهِد الانْفُجَار
انْفِجَار شَعْب كَاد أن يَنْهَار
حَتَّى خَرَج مِن دَائِرَة الْصَّمْت وَثَار
أَنَا مِصْرِى حَر فكفى حِصَار
لَن أهَاب أى حَاكِم ظالم جَبَّار
وَسَأَقُول أَنَا المِصْرِى بافْتَخَّار
نَجَحْت فِى إسْقَاط الْنِّظَام وَرَد الاعْتِبَار
وَاليوم زال عَن أعْيُنِنَا كُل الْغُبَار
حَتَّى نَرَى مِصْر فِى أبهى ازْدِهَار
دَعَوْنَا يَارَب أنْت عَلَى كُل ظَالِم غَدَّار
فَوَضَع الْحَاكِم فِى قَفَص لا يَجِد أعِذِار
قَال أنَا( أنْكَرَهَا تَمَامَا) بتعنت وَإصِرَار
تَبَسَّمَت وَقُلْت (الْلَّه مُنْتَقِم جَبَّار)
الله أكبر ذَهَب الْلَّيْل وَحَل الْنَّهَار
رَبِّى أنت الحمى لشَبَاب مِصْر الأحْرَار
صَبْرا عَلَى مِصْر فالَخَيْر قَادِم كَمَاء الأنْهَار
أَرَى مِصْر فِى ثَوْب العزة بِانْبَهَار
بِطِيْبِة أهْلِهَا وَحُب شَعْبِهَا سِنُخَمّد أى نَار