أكد "وزير" الاقتصاد الليبى فى السلطات الانتقالية الاثنين، أن الحرب أساءت إلى الاقتصاد الليبى بشكل كبير، لكنه مستقر مع السيطرة على التضخم وعدم وجود مشاكل لا يمكن تجاوزها.
وعلى الرغم من الشح الخطير فى الوقود والمياه واليد العاملة، أكد عبد الله شامية أن التضخم يبقى دون العشرة فى المئة مع عدم وجود أى مؤشر إلى زيادة أسعار يمكن أن تضر بالوضع المالى للأسر وتوقف النهوض الاقتصادى.
وقال شامية للصحفيين فى طرابلس إن "الاقتصاد العام مستقر نسبيا". وأضاف أن "الأسعار مستقرة عموما، لا وجود لتضخم جنونى، ولو أن الأسعار ارتفعت بالنسبة إلى بعض المنتجات".
وأكد شامية أن السلطات الجديدة ستعمل على مواجهة مشكلة الشح الحاد فى العملات الأجنبية، مضيفا أن "مشكلة السيولة فى صدد الحل".
وقال "نحن فى صدد الحصول على مزيد من العملات الصعبة"، مضيفا أنه تم تحويل حوالى 1,5 مليار دينار ليبى من الأوراق النقدية (نحو مليار دولار) من بريطانيا حاليا.
وأوضح أن تسليم هذه الأوراق النقدية سيزيد حجم السيولة المتداولة بواقع الثلث.
صورة أرشيفية