قالت صحيفة الإندبندنت أون صنداى، إن حالة من الهدوء المشئوم باتت تسيطر على شوارع العاصمة السورية دمشق وسط مخاوف من أشباح الرئيس بشار الأسد.
وتصف الصحيفة البريطانية المشهد الذى بات عاديا وكأن شيئا لم يكن، فمازال تمثال حافظ الأسد، الرئيس الراحل، يقف صامدا فى مواجهة المعارضة التى هدأت فجأة ومظاهر الحياة الطبيعية تعود.
ومع ذلك يؤكد خالد على، الاسم المستعار لمراسل الصحيفة، أن الأقران مازالت تحت السطح ومازالت الأمور بعيدة عن أن تكون على ما يرام. فبينما تتركز أنظار العالم على التجاح النسبى الذى حققه الثوار فى ليبيا مازال النظام البوليسى فى سوريا يقتل الناس.
وقد قتل 13 من نشطاء المعارضة الجمعة، ستة منهم لقوا مصرعهم فى العاصمة التى تقع تحت حصار صامت، حيث لم تضء الانتفاضة حتى الآن، وينقل عن بعض النشطاء أن حتى هؤلاء الباعة الجائلين الذين يملأون أرصفة شوارع العاصمة، أغلبهم من الشرطة السرية، غير أن شبيحة النظام يملأون الأزقة والحدائق.
ويختم على، مشيرا إلى أن العاصمة السورية مازالت بعيدة عن حركة الاحتجاج بالمقارنة بغيرها من المدن فى أنحاء البلاد، ويسودها حاليا هدوء نسبى، لكن مع عدم وجود إشارات لنهاية تلوح فى الآفق، فإنه يصعب معرفة ما يخبئه المستقبل.
الإندبندنت: الهدوء يسيطر على دمشق وسط مخاوف من أشباح الأسد
الإثنين، 05 سبتمبر 2011 10:04 ص
الرئيس السورى بشار الأسد