ووقف العمال بساحة الشركة وهتفوا ضد مجلس الإدارة الذى اتهموه بالفساد وأنه وراء توقف عجلة الإنتاج، وانتقلت إلى الشركة أعداد كبيرة من قوات الجيش والحاكم العسكرى، وهو ما وجده العمال فرصة لكى يشرحوا وجهة نظرهم فى الأعمال التى يتم تعطيلها.
وأكد أحد العمال أنه يتم إهدار المال العام فى الشركة والأسبوع الماضى فقط تم حرق 600 طن من الزيوت، عندما حاولوا تفتيحها قليلا، وكذلك قام مجلس الإدارة باستقدام خبير هندى يصرف عليه سنويا أكثر من نصف مليون جنيه.


