يعد مصرف كيما أكبر بؤرة تلوث تضرب أسوان، حيث يقوم الأهالى بإلقاء مخلفاتهم فى مجرى المصرف الذى يسمى فى الأساس مصرف السيل، حيث أنشئ بهدف سحب مياه السيول التى قد تضرب مدينة أسوان فى الستينيات.
أجمع الأهالى على أن مصرف السيل يحتاج إلى عمل منظم وليس ظهورا إعلاميا فى المناسبات والكوارث فقط لرفع القمامة وللقضاء على الحشرات والقوارض التى تفتك بأهالى أسوان وسرعة استكمال تغطيته التى أغلبها جاء عن طريق منح دولية وحتى عملية التغطية وحدها لا تكفى بل تحويل مسار المصرف بعيدا عن مجرى نهر النيل.
الجدير بالذكر أن وعودا تلقاها أهالى أسوان بأنه فى شهر أغسطس الماضى، ستوجد حلول جذرية لمشكلة مصرف السيل ولم يحدث ذلك والمشكلة تتفاقم يوميا مع اختفاء وتقاعس عمال النظافة، سواء التابعين لمشروع النظافة أو شركة النظافة الخاصة التى أوشك عقدها على الانتهاء وسط مطالبات شعبية وسياسية شديدة بإسناد جهة بعينها إلى تطهير المصرف والتأكد من رفع القمامة بالكامل وحرقها أو تدويرها بشكل آمن.
مصرف السيل