وعبر العاملون عن استيائهم من تجاهل مسؤلى المحافظة لمطالبهم رغم تظاهرهم قبل عيد الفطر المبارك وبقيام ممثلين عنهم لمقابلة المستشار ماهر بيبرس محافظ بنى سويف وعرض مطالبهم وحصولهم على وعد بحلها وتشكيل لجنة من التفتيش المالى بالمحافظة لمراجعة المستندات المالية لمشروع النظافة.
كما أكد العاملون أنهم يحصلون على رواتب لا تتعدى 350 جنيها فى الشهر، فضلا عن المعاملة السيئة التى يلاقونها من مسئولى المشروع، والذين قاموا بتعيين أبنائهم وأقاربهم فى إدارة المشروع فى حين يقوم العاملون الحاصلون على مؤهلات عليا ومتوسطة بجمع القمامة من الشوارع والتعرض للأمراض دون صرف حوافز أو بدل عدوى.
ومن ناحيته فشل اللواء إسماعيل طاحون، سكرتير عام المحافظة، فى احتواء الأزمة وإقناع العاملين بالعودة مرة أخرى إلى عملهم بعدما أكد لهم عدم أحقيتهم فى المطالبة بالتثبيت، معللا ذلك بأن رواتب العاملين بالمشروع ومكافآتهم تصرف من خلال صناديق وأن قرارات وتصريحات رئيس الوزراء ووزير المالية لا تنطبق عليهم سواء فى زيادة الأجور التى يتقاضونها أو فى المطالبة بالتثبيت وهو الأمر الذى زاد من غضب المتظاهرين الذين أعلنوا عن رفضهم لتصريحات السكرتير العام واستمرارهم فى التظاهر حتى الاستجابة لمطالبهم.


