هذه أوراقى قد تراكمت عليها الرمال
وهذه أشعارى قد هزت قواعد الجبال
وهذه أناملى قد كتبت على التلال.
هذا إحساسى أراه فلا أكاد أخفيه عن أعين الناظرين
هذا كلامى أسمعه فلا أرى ما يسكته عن آذان المنصتين
هذا كتابى أتصفحهُ فلا أكتب فيه إلا عن حال المغرمين.
فالشوق قد بانت معالمه على ملامح وجهى.
والوله قد صارت أعراضه ظاهرةً فى شكلى.
والآهات قد اخترقت كل حواجز صدرى.
ورمش عينى قد يأس من تلاقى جفونى.
وشفاهى قد سكرت من كأس دموعى.
وحنانى قد عانى من ثوراتِ هيجان شجونى.
وجسمى قد نَحل من امتصاص كل همومى.
فيا ويلى من حبٍ اشتعل فى صدرى فأصدر شرارة لهب.
ويا ويلى من حبٍ أشغل تفكيرى فصارت حالتى همى وتعبى.
فاسأل قلبى عن حاله إن كان يحب؟
فسيجيبك صارخاً أبحث عن حب!
واسأل مشاعرى إن كانت تؤمن بالحب؟
فسيجيبك صداها قائلاً أبحث عن حب!
واسأل ليلى الذى كنت أراوده بالحب؟
فسيجيبك قمره لامعاً أبحث عن حب!
واسأل نهارى الذى كنت أناديه بالحب؟
فسيجيبك نوره لاسعاً أبحث عن حب!
واسألنى يا سائل عن حالتى فى الحب؟
فسأجيبك يا سائل عن معاناتى فى الحب!
واسألنى يا سائل عن معاناتى فى الحب؟
فسأجيبك ياسائل أنى أبحث عن حب!
نعم.. أبحث عن حب.
فالحب ليس كلمةً ينطقها كل العشاق.
والحب ليس نسلا يُفتخر به أمام الرفاق.
والحب ليس ميدانا يحدث فيه السباق.
والحب ليس مهرجانا توزع فيه الأوراق.
فقد يكون الحب من نظرة. ويحصل فيه الوفاق.
وقد يكون الحب من عِشرة. ويحصل فيه النفاق.
أبحث عن حب حقيقى.
صورة ارشيفية