من ناحية أخرى شن مسئولو الحملة هجوما عنيفا ضد منظمات المجتمع المدنى المعنية بالحقوق البيئة، وكذلك الجمعيات المعنية بالحفاظ على البيئة متهما إياهم بأنهم يسعون إلى العمل داخل الفنادق المغلقة ويلتقون المسئولين التنفيذيين، وذلك بغرض رفع تقارير هذه الفعاليات للحصول تمويلات بمبالغ ضخمة جدا خصوصا من الدول الأوروبية، فى حين نجدهم يصمتون على إهدار الحقوق البيئية للشعب المصرى.
من ناحية أخرى يستعد اتحاد المنظمات الشابة بالتقدم ببلاغات إلى النائب العام ضد وزارة البيئة وعدد من مسئولى الأحياء والمحافظات، بسبب انتشار تلال الزبالة التى تنذر بكارثة صحية وبيئية وسط صمت المسئولين.
من جانب آخر تلقت اليوم السابع شكاوى من أهالى منطقة طره كوتسيكا وطره الأسمنت والبالغ تعدادهم ما يزيد عن 350 ألف نسمة يتضررون فيه من انتشار الزبالة بشكل مفزع جدا، الأمر الذى ينذر بكارثة بيئة وشيكة.




