طالب الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بإعادة النظر فى علاقة مصر بكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن التدخل الأمريكى فى الشئون المصرية لم يعد مقبولاً، مشدداً على ضرورة الاستغناء عن المعونة الأمريكية، والاعتماد على ثروات مصر الغنية بدلا منها.
وأكد العوا، خلال المؤتمر الذى عقده داخل قاعة المؤتمرات بالأقصر، على أهمية وجود علاقات دبلوماسية طيبة بين فلسطين وإيران، وعدم اعتبار "إيران" عدوا لمصر، فيجب التعامل معها على أنها دولة تسعى لنشر ثقافاتها وحضاراتها، مؤكداً ضرورة "تشبيب الدولة"، أى إسناد المناصب والقيادات للشباب والاعتماد عليهم فى تسيير أمور الدولة.
وعن موقفه من السياحة طالب العوا بألا نحصر السياحة فى الخمور والـ"بيكينى"، موضحا أن من السياح من يعشق الخمر ومنهم من لا يشربه، ومنهم من يحب الخلاعة ومنهم من لا يحبها، وعن الآثار والتماثيل، فقال إن أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - دخلوا مصر ومروا على هذه الآثار، ولم يأمروا بإزالتها لأنها تمثل التاريخ.
وانتقد المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، ما حدث لأبناء الأقصر أثناء تطوير المدينة حيث تم تشريدهم من منازلهم دون تعويضهم، وقال إن ما حدث من تشريد الأهالى يعتبر جريمة كبيرة يحتاج إلى تحقيق ومحاكمة، كما طالب المتضررين أن يوازنوا بين الصالح العام وأن يحصلوا على تعويضات مناسبة من أجل تطوير المحافظة.
وقال أيضا، إنه لابد أن ترفع الحكومات الحواجز والعقبات التى تواجه أصحاب الشركات السياحية، وتعطى لهم حوافز ومميزات، وأيضا تخفيض الضرائب عنهم، حتى تحفزهم على تنشيط السياحة.
وقال أيضا، إنه ليس مرشحا لأى حزب، ولو صدر قانون يجبر المرشحين للرئاسة أن يترشحوا من خلال الأحزاب سيعلن انسحابه.
وعن حملته الدعائية قال، إن مصادر تمويلها مصدران، الأولى ثروته الخاصة التى أنعم الله عليه بها، والثانية من تبرعات إخوانه وأصدقائه رجال الأعمال، وأكد أنه لن يقبل أى تبرعات من رجال السياحة حتى لا يتهمه أحد بمساندتهم.
وطالب العوا بضرورة الإسراع فى الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وضحايا أحكام الطوارئ، كما أوضح أن "الحكومة الوطنية" مقترح غير مقبول لديه، وأنه يفضل "حكومة تكنوقراط".
كما أكد أن سياسة التكبر فى التعامل مع الدول الإفريقية لابد أن تتغير، لأن مصر يجب أن تبدأ صفحة جديدة ومرحلة جديدة تقوم على التعاون، وشدد على ضرورة وجود علاقات مصرية عربية أفريقية تتيح لمصر القيام بدورها كأكبر دولة فى المنطقة.
وخلال زيارته للمدينة أشار العوا إلى أنه من الممكن أن يتولى رئاسة مصر رئيس قبطى ما دام قد تم اختياره من قبل الشعب، وبالتالى يجوز أى منصب فى الدولة سواء وزير أو محافظ مادام من اختيار الشعب، وانتقد موقف أهالى محافظة قنا الذين رفضوا تسليم المحافظ القبطى منصبه.
وأضاف أن العلاقة بين مصر وإسرائيل علاقة عقود ومعاهدات وديننا الحنيف أمرنا أن نحافظ على الوفاء بالعهود، إلا فى حالة واحدة أن ينقضوا هم العهد فحينها سنعملهم بما عندهم فى التوراة "العين بالعين والسن بالسن".
الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية