جاء ذلك أثناء لقاء واكد شباب الثورة والحركات الشعبية بقصر ثقافة الإسماعيلية فى ندوة عن المشاركة الانتخابية نظمتها الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية التى أسسها واكد واتحاد شباب الثورة والقوى السياسية وتكتل شباب الثورة، وحضرها احمد إمام مسئول العمل الجماهيرى بالجبهة القومية وحمدى سليمان مدير فرع الثقافة وعدد كبير من الشباب بالإسماعيلية والفنان فايق عزب.
وأضاف واكد أن ما تم بعد الثورة فى نطاقى الحرية والعدالة الاجتماعية تم التراجع عنهما، فالحرية تم تكبيلها بقانون الطوارئ والعدالة أصبحت مطالب فئوية، وتم إصدار تجريم المظاهرات والاعتصامات حتى السماح بتكوين أحزاب جديدة تم تكبيله بعدد الأعضاء 5000 عضو من 10 محافظات وأموال، وأصبح معظم الأحزاب الجديدة خارج السياق لن تستطيع المشاركة فى العمل السياسى ومن ثم الانتخابات القادمة بالإضافة إلى السماح لأصحاب الأموال من رجال أعمال ينتمون للحزب المنحل بعمل أحزاب يعودون من خلالها إلى الحكم.
وأشار أحمد إمام إلى أن المهم الآن هو مراقبة هذه الانتخابات المعيبة وفضح فسادها وتجميع أكبر قدر من المخالفات التى تؤدى إلى عدم شرعيتها، وعلينا بعودة الزخم الإنسانى مرة أخرى للحياة السياسة وخاصة الذين احبطو وتركوا الساحة للفلول، وكل من يأمل أن الانتخابات سوف تغير وجه مصر فهو واهم وهناك عدة عوامل تتحكم فى الحياة القادمة لمصر أولها المجلس العسكرى وإصرارة على التمسك بالسلطة وثانيها عودة الفلول لبلورة شكل جديد لا يفرق عن النظام السابق ومشاركة الأحزاب سواء كانت قديمة أو جديدة فهى تبحث عن تواجد، والثوار ليس لهم مكان فى الممارسة السياسية، وبالتالى فهناك حل وهو إعادة النظر فى التكتلات والتحالفات؛ ولكن هذا الأمر سيحتاج شهر على الأقل بعد المتغيرات الجديدة فى قانون الانتخابات ولم يتبق على الانتخابات سوى شهر؛ فكيف يتسنى للأحزب أن تخوض معركة انتخابية شرسة فى هذه الفترة القصيرة، بالإضافة إلى الانفلات الأمنى الموجود والذى سيؤثر في العملية الانتخابية بشكلها الحالى.
