وضعت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، خطتها الأمنية لتأمين المظاهرات التى دعا إليها عدد كبير من الأحزاب والحركات والائتلافات، الجمعة المقبل 30 سبتمبر والملقبة بجمعة "استرداد الثورة"، والتى أعلنوا أنها ستكون بميدان التحرير وكافة الميادين الرئيسية بجميع المحافظات، والتى تمثلت فى العمل على تأمين المنشآت الحيوية والمصالح الحكومية وتشديد الحراسة عليها تجنبا لتعرضها لأى أعمال سرقة على يد الخارجين على القانون والبلطجية.
وبحسب مصدر أمنى بوزارة الداخلية، والذى أكد أنه إيمانا من وزارة الداخلية بحق التظاهر السلمى وحرية التعبير عن الرأى للمواطنين، باعتباره أحد مكتسبات 25 يناير، وفى إطار الدعوة التى وجهتها بعض القوى والتيارات والائتلافات بالتظاهر السلمى الجمعة المقبل 30 سبتمبر، فإن الداخلية سوف تعمل على تأمين تلك التظاهرات وحمايتها من المندسين والبلطجية.
وأضاف المصدر، أن وزارة الداخلية تهيب بكافة القوى المشاركة وشباب الثورة الشرفاء عدم السماح بدخول أو اندساس أى عناصر تحاول استغلال هذه التجمعات السلمية المشروعة للقيام بأية عمليات أو محاولات للخروج عن القانون أو إحداث الفوضى أو شغب أو اعتداءات على أى ممتلكات عامة أو خاصة، أو تعطيل حركة المرور ومصالح المواطنين.
وأكد المصدر أن الداخلية ستعمل فقط على ممارسة أعمالها فى حماية المنشآت والمواقع الشرطية، باعتبارها ملكا للشعب، وأنها ستقوم بالتصدى بكل حسم لكل محاولات التعدى عليها، وأن أمن مصر مسئولية كل المصريين الشرفاء، وطالب من كافة المشاركين الالتزام بالقانون والحفاظ على المظهر الحضارى لمصرنا العزيزة وثورتها الغالية.
وكان 13 حزبا وحركة وائتلافا، قد دعوا المواطنين إلى التظاهر يوم 30 سبتمبر، بميدان التحرير وكافة الميادين الرئيسية بالمحافظات، احتجاجاً على سياسات المجلس العسكرى الأخيرة فى إدارة المرحلة الانتقالية، بدءاً من إصدار قوانين مقيدة للحريات، وتمكين فلول النظام البائد والحزب الوطنى المنحل من السيطرة على البرلمان عبر قانون الانتخابات الجديد وصولا لقانون الطوارئ.
وانتقد الموقعون على البيان، ومن بينهم الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية وحركة شباب من أجل العدالة والحرية ومشاركة الاشتراكيين الثوريين وأحزاب التحالف الشعبى والمصرى الديمقراطى الاجتماعى والجبهة ائتلاف شباب اللوتس وحزب العمال، عدم إعلان المجلس العسكرى عن خطة زمنية واضحة لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية معبرة عن إرادة الثورة، على الرغم من أن ولايته تنتهى بنهاية شهر سبتمبر الجارى، قائلة: "الثورة المصرية لن تنجح وتستكمل مهامها إلا بأيدى أبنائها، الذين بذلوا الدم، من أجل أن ينعم الشعب المصرى بحقه فى مستقبل يسوده العدل والحرية"
الداخلية: سنعمل على تأمين المنشآت الحيوية فى جمعة استرداد الثورة
الأربعاء، 28 سبتمبر 2011 03:48 م