حاول الأمن فض الاشتباك بين جمهور الناديين، ونجح فى احتواء جمهور الإسماعيلى الذى تسبب فى الأزمة وإعادة الهدوء للملعب.
رفض جمهور المقاولون العودة إلى أماكنهم فى مدرجات الدرجة الثانية، خوفاً من معاودة جماهير الدراويش للهجوم عليهم أو قذفهم بالطوب.
شهدت تلك الاشتباكات فى وقع إصابات بين أفراد الأمن الذين كانوا يؤمنون المباراة.







