رفض العاملون المعتصمون بالمجلس الأعلى للآثار، ما صرح به الدكتور محمد عبد الفتاح، بأن وزارة المالية تبحث أمر تثبيت عقودهم، مؤكدين أنهم سيظلون مستمرين فى اعتصامهم، لحين ظهور خطوات عملية من وزارة المالية والمجلس العسكرى.
وأكد المعتصمون أن هذه الأخبار لن تزعزع موقفهم، وهتفوا بعد سماع هذا الخبر "مش ماشيين مش ماشيين إلا لما نشوف القرار وإلا هنولعها نار".
وأثناء هتاف المتظاهرين جاء أمين صندوق نقابة العاملين بالآثار، "رجب عيد"، وتعدى على أحد المتظاهرين بالسب ووصمه بـ الحرامى"، مما دفع الموظف للرد عليه بنفس اللفظ، حتى وصل الاشتباك بينهم بالأيدى، وهدد "عيد" الموظف برفعه لسلاح أبيض فى وجهه "كتر"، هذا ما اعتبره المعتصمون محاولة من النقابة لتفريق اعتصامهم، وخلق الفرقة بينهم وهتفوا بعدها "إيد واحدة" معلنين عدم اعترافهم بالنقابة، ومطالبين بحلها لعدم شرعيتها، لأنها فى ظل ما يحدث على مدار 6 أيام من الاعتصام اكتفت بإصدار بيان تأييد، وهذا ليس فقط الدور المنوط بها على حد قول المعتصمين.
وأصيب أحد المتظاهرين بحالة غثيان، وسقط على الأرض مغشيا عليه من كثرة الهتاف، وتدافع زملاؤه من المعتصمين لإفاقته، والوقوف بجواره ومحاولة تطبيبه.