قال "دويتشه بنك"، فى تقرير له، إن الصين من الممكن أن تقوم بتحفيز اقتصادها بحوالى 4.65 تريليون يوان “728 مليار دولار”، بما فى ذلك دعم السلع الاستهلاكية فى حالة حدوث ركود عالمى.
وأشار التقرير إلى أن الصين ستحد من نطاق أى تدابير بسبب التكاليف المرتبطة بحزمة الإنقاذ السابقة، بما فى ذلك ارتفاع التضخم والقروض المتعثرة وفقاعات الأصول.
وقال التقرير الذى نقلته ميست نيوز، إنه حتى فى حالة حدوث ركود عالمى قوى فإن قيمة التحفيز من غير المرجح أن تتجاوز نصف المبلغ الذى قدره "دويتشه بنك" فى الفترة بين نوفمبر عام 2008 إلى نهاية عام 2010 عند 9.3 تريليون يوان.
وتصارع حكومة الصين الارتفاع المتواصل للتضخم بجانب مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادى، بسبب أزمة الديون فى أوروبا وضعف نمو الاقتصاد الأمريكى، فى الوقت الذى تشير فيه توقعات "دويتشه بنك" إلى إمكانية تباطؤ نمو الاقتصاد إلى 7.3% خلال الربع الأول من العام القادم بالمقارنة مع 9.5% فى الربع الثانى من العام الحالى.
كما أشار التقرير إلى أن التحفيز قد يكون ماليا وليس نقديا، وذلك لدعم الاستهلاك، بما فى ذلك تخفيضات على رسوم الكهرباء والمياه، والإعفاءات الضريبية المؤقتة للشركات الصغيرة، كما يتوقع التقرير تخصيص الحكومة المزيد من الاستثمارات العامة والإسكان، فضلاً عن الاهتمام بالبنية الزراعية التحتية، حيث إن هناك حوالى 40 ألف سد فى حاجة إلى عمليات ترميم وإصلاح، وهى مجالات تتطلب استخدامات كثيفة للعمالة.
"دويتشه بنك": الصين ستحفز اقتصادها بـ728 مليار دولار إذا تعرضت للركود
الخميس، 22 سبتمبر 2011 09:11 ص
“دويتشه بنك”