أمرت نيابة قصر النيل برئاسة المستشار محمد عبد الشافى، بحبس 3 عاطلين 4 أيام على ذمة التحقيق، بعدما تسللوا إلى مبنى الحزب الوطنى المحترق بكورنيش النيل وسرقوا أسلاكاً كهربائية ومواتير مياه ومخلفات، تركها حريق الحزب الوطنى ليلة جمعة الغضب فى أحداث ثورة 25 يناير، وعند خروجهم بالمسروقات تمكنت قوة أمنية فى سيارة دورية الشرطة من ضبطهم والقبض عليهم وإحالتهم إلى النيابة.
كشفت تحقيقات النيابة التى باشرها محمد عزت وكيل أول نيابة قصر النيل، أن المتهمين الثلاثة استغلوا خلو مبنى الحزب الوطنى من الحراسة بعد احتراقه فى ثورة يناير وتسللوا إلى المبنى وصعدوا إلى جميع طوابق المبنى واستولوا على ما فيه من مواتير مياه وأسلاك كهربائية وتكييفات تالفة ووضعوها فى أجولة وعند خروجهم من المبنى تمكنت دورية أمنية من القبض عليهم.
بدأت تفاصيل الواقعة أثناء مرور دورية أمنية بمنطقة قصر النيل لتفقد الحالة الأمنية بالمنطقة فشاهدوا خروج المتهمين مسرعين من مبنى الحزب ومعهم جوالين، وبسؤالهم عن محتوياتها ظهرت عليهم علامات التوتر وادعوا أنهم عمال خردة، الأمر الذى جعل ضابط المباحث يقوم بتفتيش الجوالين ليجد أسلاكاً ومواتير تابعة لمبنى الحزب الوطنى المحترق، فألقى القبض عليهم، وحرر محضر بالواقعة وتم إحالتها إلى النيابة التى أمرت بحبسهم وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة بعدما أنكر المتهمون أمام النيابة صلتهم بالمسروقات.
يذكر أن مبنى الحزب الوطنى المنحل قد تعرض للسرقة مرتين من قبل، وتم إحالة المتهمين إلى المحاكمة.