وفى الوقت الذى ازدحم فيه المكان بالعشرات من الصحفيين ومراسلى محطات التليفزيون العالمية المختلفة فإن كلاً من وزير الأمن القومى الهولندى والعدل الهولنديين أدانا الهجوم واعتبره عدوانا على الدولة وأضافوا أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات الأمنية والقانونية لكشف لغز الحادث.
وقال ايفو أوبسوتلتين، وزير الأمن والعدل الهولندى، إن معلومات أفادت بأن رجلين كانا يستخدمان دراجة نارية فى الساعة الثانية صباح أمس قاما بإطلاق قذيفة صاروخية على مبنى المحكمة فى منطقة "بارناسو سفيج".
وأضاف وزير العدل اليوم فى تصريحات إعلامية إن القذيفة التى أطلقها الرجلان تسببت فى إحداث عدة ثقوب فى الجدار الخارجى لمبنى المحكمة "E" الأمر الذى أدى لتحطيم زجاج نوافذ المبنى المكون من ثمانية طوابق.
وأشار إلى أن المبنى الذى تضرر بصورة كبيرة يضم عددًا من القاعات التابعة للمحكمة ومكاتب المدعى العام للملكة الهولندية مضيفًا، إننا رفضنا إلغاء الجلسات الخاصة اليوم ومارس القضاء الجلسات، وفقًا لما هو مقرر لها.
فى حين قال مصدر داخل المحكمة فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" إن بناء عن قرار الوزير تم ممارسة العمل بالمبانى الأربعة للمحكمة دون إلغاء جلسة واحدة، مضيفا أن الأمر ليس الأول فقد تعرضت أوسدورب بمدينة أمستردام فى عام 2008 لهجوم عندما أطلق 6 مجهولين شحنتين ناسفتين على مبنى المحكمة.
وأضاف المصدر أن كافة القوى الأمنية رفعت درجة التحقيقات لمعرفة تفاصيل الحادث وكشفها فى أسرع وقت حتى يتم القبض على الجناة والإعلان عن أسباب الحادث.
فى حين قال خليل جرنانى، محام من أصل مغربى إن التفجير ربما يكون سببه القرار الذى اتخذته السلطات الهولندية مؤخرا بترحيل العشرات من طالبى اللجوء العراقيين.
وقال المحامى إن من بين اللاجئين أسر وأطفال حديثى الولادة يعانون من قيود صارمة فى الحجز منذ أكثر من شهر بمعسكر اللاجئين تير أبل، حيث كانوا يمكثون قبل الاعتقال، وهو ما وصفه الكثير بأنه إهانة للعراقيين.




