قال الرئيس الأفغانى حامد كرزاى إنه ليس سعيداً منذ تولى مهام الرئاسة الأفغانية بعد انهيار حركة طالبان فى 2001، وذلك بعد اغتيال أبيه عام 1999، واختيال أخيه أحمد والى منذ 3 شهور تقريبا، ونجاته من محاولة اغتيال 4 مرات تقريباً".
أضاف كرزاى فى حوار له مع الإندبدنت: "إن أفغانستان سوف تحقق السلمية والديمقراطية الليبرالية، ولن ينظر لن الغرب مجددا بأننا دولة إرهابية".
وأكد كرزاى قائلا: "نريد المزيد من التعاون فى أفغانستان، لتحقيق الشراكة بين الشعب الأفغانى والقوات الدولية، حيث سيكون الأفغان هم من يتولون القيام بعملهم بعد عام 2014، فنحن لا نمانع فى وجودهم، ولكن نحن نريد تغيير سلوكهم".
وأشار كرزاى إلى أنه لم يريد التقرب من الغرب فقط، لكنه يتطلع للحصول على الدعم، مضيفا "يمكن للعلاقات الجيدة مع الدول المجاورة، وخصوصا باكستان، تسهم إسهاما كبيرا فى استقرار أفغانستان ويمكن أن تعاون كثيرا معه الصين، وأيضا الهند".
وقال كرزاى: "إن الشعب الأفغانى يوافق على وجود القوات العسكرية الغربية فى أفغانستان والشعب الأفغانى لن يكترث لعدد القوات، بل يريد تغييرا فى سلوكهم، ونريد طرق أبوابهم ليلا"، مشيرا إلى "أن الشعب الأفغانى يريد فقط احترام القوانين الخاصة بهم".
الرئيس الأفغانى حامد كرزاى