انسحب فريق المحامين المدعين بالحق المدنى فى قضية قتل الثوار من قاعة المحاضرات بأكاديمية الشرطة التى يعرض فيها شرائط الفيديو التى تم تحريزها من المتحف المصرى بميدان التحرير ورصدت أحداث الثورة، اعتراضا منهم على عدم احتوائها على أى أدلة بشأن قتل الثوار.
وأثناء انسحابهم تعالت الأصوات داخل القاعة بأن التسجيلات تم إجراء عملية مونتاج لها، مما جعلها مزوة ولا فائدة لها.