انتقد معهد واشنطن مكافأة الحكومة المصرية لأحمد الشحات، الذى تسلق مبنى السفارة الإسرائيلية، وأسقط علم الدولة اليهودية، فى المظاهرات الأولى التى اندلعت عقب مقتل خمسة جنود مصريين من قوات حرس الحدود فى غارة إسرائيلية كانت تستهدف عناصر متطرفة على الحدود قامت بشن تفجيرات فى إيلات.
وأشار المعهد الأمريكى فى تقرير كتبه إريك تريجر الباحث فى الشأن السياسى المصرى، إلى أن الحكومة الانتقالية فى مصر استشعرت تنامى الإحباط فى مصر إزاء الرد الرسمى على هذا الاعتداء لتسير مع الموجة، وكافأت الشحات على معاداته لإسرائيل بمنحه وظيفة حكومية وشقة حتى إنه تقابل مع رئيس الوزراء نفسه.
ويؤيد معهد واشنطن رأى شادى غزالى حرب عضو ائتلاف شباب الثورة، بأن الكراهية المعادية لإسرائيل المتأصلة فى الفكر المصرى القومى قد تكون سببا جيدا لسقوط الثورة المصرية.
ويشير الباحث الأمريكى إلى أنه بالفعل لم يتدخل الجنود سريعا لوقف الاعتداء على السفارة ثم بعد ذلك مباشرة استخدم المجلس العسكرى الهجوم كذريعة لتبرير مجموعة متنوعة من التحركات الاستبدادية، بما فيها توسيع نطاق قوانين الطوارئ ومراجعة تراخيص القنوات الفضائية ومداهمة مكتب قناة الجزيرة مباشر، والتى غالبا ما تبث الاحتجاجات المصرية.
معهد واشنطن يزعم: كراهية إسرائيل قد تسقط الثورة المصرية
الخميس، 15 سبتمبر 2011 10:31 م
تحطيم الجدار العازل أمام السفارة الإسرائيلية يوم 9 سبتمبر