وكان فرزات قد تعرض لاعتداء فجر يوم 25 أغسطس الماضى، بدمشق أصيب على إثره بإصابات بالغة فى عينه اليسرى وكسر فى أصابع يده، بسبب كاريكاتير رسمه يصور فيه بشار الأسد واقفا على الطريق يوقف السيارات بطريقة "اوتو ستوب"، ويقف له القذافى فى إشارة إلى أن الاثنين على الطريق فى موجة الثورات العربية.
وقال محمد عبلة رئيس مجلس إدارة الأتيليه: هذا ليس معرضا تضامنيا مع فرزات لكنه تحية إليه، لأنه رغم ما أصابه مازال يؤدى عمله ويرسم، وظن النظام السورى بأنه إن كسر يده سيكف عن الرسم"، موضحا أنه سيرسل صورة مما كتبه الفنانون لفرزات حتى نجد وسيلة لإرسال اللوحة كاملة إليه فى سوريا ".
وحضر المعرض عدد من الناشطين السوريين بينهم الشاعرة لينا الطيبى والناشط أحمد المعمار والشاعر والناشط خليل عليل، وشادى الخش رئيس اتحاد الأحرار السوريين والمخرج السينمائى معن الحاصبانى.
وقال الفنان أحمد طوغان رئيس جمعية الكاريكاتير "فرزات مثال لعمل رسام الكاريكاتير المؤمن برسالته كمناضل فى الصفوف الأولى فى الثورات وعلى استعداد أن يضحى بحياته فى سبيل رسالته، والآن نحن على أبواب التعيير الشامل، وأتمنى أن نهنئ السوريين قريبا بالحرية والخلاص".
وقدم المعرض ما يقرب من 50 لوحة لفرزات أنتجها فى مراحل مختلفة وانتقد فيها النظام الصورى والأنظمة العربية بشدة، وعلى جدار مقابل عرض رسامون مصريون لوحاتهم التى رسموها تضامنا مع فرزات بعد الاعتداء عليه، وأعاد الفنان البريدى رسم لوحة كاريكاتير لفرزات بطريقة الكولاج وأخرجها بالقماش لخص يقف أمام السلطة ويقول قررت إن أقول رأى بصراحة يلقى الشهادتين، وكان من يقول الصراحة سيكون عليه التشهد لأنه يقترب من الموت بسبب حاكم يكره الصراحة ويعيش بالقمع.











