أدانت نقابة الصحفيين المصريين، المستقلة، الاعتداءات الأخيرة على مكتب الجزيرة مباشر، مصر بالقاهرة من قبل عدد من أفراد جهاز الأمن الوطنى ووزارة الداخلية دون إبداء أسباب واضحة ومصادرة عدد من الأوراق والمستندات.
أكدت النقابة على حق الإعلام الحر فى طرح موضوعاته دون قيد من قبل أجهزة الدولة التى اتهمتها بأنها دأبت فى العهد الماضى على تقييد الحريات والتربص للصحفيين والإعلاميين بأدواتها القمعية وإلحاق تهم جزافية لا أساس لها من الصحة بدعوى إثارة الفتن والبلبلة وتكدير السلم والأمن العام.
وحذرت النقابة فى بيانها الحكومة من الردة للخلف والسير على نفس نهج النظام البائد فى ظل قيام الثورة المجيدة، واتهمت وزارة الإعلام المصرية بالتخاذل بالنسبة لهذا الموقف المشين من خلال تصريحات على لسان مسئوليها بأن سبب مداهمة المكتب كان من أجل الاطلاع على أوراق التراخيص، وهو أمر غير مقبول وغير منطقى.
وأدانت قرار تجميد منح التراخيص لإنشاء قنوات تليفزيونية جديدة واعتبرته انتهاكًا صارخاً لحرية الصحافة والإعلام.
وأعربت النقابة عن إدانتها للاعتداء التى تعرضت له "منى سلمان"، الإعلامية بقناة الجزيرة وزوجها الروائى "وحيد الطويلة" منذ أيام من قبل مسلحين مجهولين أثناء خروجهما من مدينة الإنتاج الإعلامى، حيث حاول المسلحون اختطاف المذيعة واكتفوا بسرقة سيارتها وأهابت النقابة أجهزة الأمن بالنزول للشارع من أجل حماية المواطنين العزل.
من جانبه أبدى خالد الشامى، نقيب الصحفيين المستقلين، استياءه من سير أجهزة الأمن على ذات الطريق المظلم فى العهد البائد.. وأضاف: من غير المقبول أن يتم الاعتداء على الإعلاميين وأماكن عملهم عقب قيام ثورة 25 يناير،
واصفا ما حدث بالعار على الحكومة المصرية، مشددا على ضرورة وحدة الصف الصحفى والإعلامى ضد العمل بقانون الطوارئ.
"الصحفيين المستقلة" تدين مداهمة الأمن لـ"الجزيرة مباشر"
الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011 08:15 م
وزير الإعلام أسامة هيكل