وجه عمرو موسى، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، رسالة خاصة إلى جموع الشعب المصرى، طالبهم فيها بالدعوة إلى مليونية لنصرة الشعب السورى، الذى يواجه أبشع أعمال العنف والقتل على يد نظام بشار الأسد منذ اندلاع الحركات الاحتجاجية فى منتصف مارس الماضى.
وشدد موسى على أن الشعب السورى الشقيق يعانى وفى أمس الحاجة إلى الدعم، مشيراً إلى أنه أصبح واجباً على مصر الثورة أن تكون أول من يمد يد الدعم والتضامن مع الشعب السورى، الذى خرج مطالباً بالتغيير والتطوير، بعد أن ثقل كاهل الشعوب العربية بالقمع والديكتاتورية.
وأكد المرشح المحتمل، رداً على اليوم السابع، أن التغيير وتطوير النظام يجب أن يكون أساساً لأى حل يطرح فى سوريا، بعد أن سالت أنهار من دم الشعب خلال أشهر طالب فيها بحريته، ورفض التعليق على المبادرة العربية التى طرحها دكتور نبيل العربى خلال زيارته مؤخراً لدمشق، قائلاً "سننتظر حتى يقدم العربى تقريره عن الزيارة غداً لمجلس الجامعة، ونعلم حقيقة ما دار بينه وبين المسئولين فى سوريا، إلا أن تغيير النظام يجب أن يكون أساساً لبناء المستقبل، لأن الشعوب التى خرجت تنادى بحريتها لن تعود إلا بعد الحصول عليها".
يأتى موقف موسى استكمالاً لموقفه، الذى أعلنه قبل ترك منصبه كأمين عام للجامعة العربية فى يوليو الماضى، حيث أعرب عن القلق العربى من عنف النظام السورى ضد شعبه، وطالب بشكل صريح ومباشر بوقف فورى كافة أشكال العنف، مندداً بممارسات النظام السورى ضد الشعب الأعزل، وهى التصريحات التى فتحت النار على موسى، حيث واجه موجة عاتية من الانتقادات من قبل المسئولين السوريين، فضلاً عن حملة إعلامية ضده.
عمرو موسى