فجر المهندس أمين إسكندر القيادى بحزب الكرامة، مفاجأة من العيار الثقيل، معلنا عن الخطة السرية لتحركات البلطجية المدعومين من فلول الوطنى وعن معلومات وصلت إليه، بأن البلطجية الذين يشيعون الفوضى والدمار فى أنحاء الجمهورية يمولون من رجل أعمل يدعى "ص.خ"، ويجتمعون فى فيلا بطريق "الإسكندرية الصحراوى"، وتحت إدارة ضابط بجهاز أمن الدولة المنحل اسمه "أ .ق".
واعتبر إسكندر خلال ورشة عمل النظم الانتخابية التى نظمها المجلس القومى لحقوق الإنسان اليوم، أن حزب الكنبة هو من يهدد الثورة بشكل حقيقى لأنه من يتابع ما يحدث عبر شاشات التلفزيون الذى قد يبث معلومات خاطئة.
وحذر اسكندر من أن أخطر أعضاء مجلس الشعب سيأتون من الصعيد بسبب خروج 5 أحزاب من عباءة الوطنى المنحل وخاصة فى الصعيد، مشيراً إلى عدم وجود ما يسمى مدنية الدولة حيث لا يزال بقايا النظام القبلى موجود فى المحافظات.
وطالب إسكندر بتعميق الحياة الحزبية لصياغة نظام انتخابى صحيح وللقضاء على سيطرة رأس المال وشنط "الرز والزيت" على الانتخابات، موضحاً أن الأهم هو البرامج الحزبية.
وقال إن الإخوان المسلمين هم من سيسيطرون على البرلمان القادم، وكذلك فلول الحزب الوطنى فقط، ولن يدخله امرأة أو قبطى.
وأشار إسكندر إلى أن المنادين بوضع قائمة وطنية واحدة فى الانتخابات القادمة والمشكلة فى ظل الخندقة بين دعاة المدنية والإسلاميين فإن "المدنى سيخسر"، فالمثقفون لا يحكمون الملعب السياسى، والقوى التقدمية لا تجد مرشحين لها على مقاعد العمال والمرأة، وبالتالى الإخوان سيحصلون على مقاعد كثيرة بسبب الفراغ.
أمين إسكندر: رجل أعمال وضابط أمن دولة وراء أحداث البلطجة
الأحد، 11 سبتمبر 2011 08:49 م
المهندس أمين إسكندر القيادى بحزب الكرامة