يرى الخبير الألمانى أندرياس ديتمان فى حوار له مع موقع "دويتشة فيللة" الألمانى أن صمود نظام القذافى حتى الآن بالرغم من الحملات التى يشنها حلف الناتو والمكاسب التى حققها الثوار يرجع إلى أن قوات القذافى كانت أكثر تسليحا مما تخيل الجميع.
كما يرى ديتمان أن هذه القدرة على الصمود التى يمتلكها القذافى دفعت بالمجتمع الدولى، حتى بدول مثل فرنسا وبريطانيا، اللتين لعبتا دوراً كبيراً فى دعم الثوار الليبيين، إلى تبنى سياسة اللجوء إلى حل سياسى مع القذافى، وذلك حقنا لدماء باقى الليبيين، مؤكدا أهمية أن يصل الطرفان إلى حل يرضيهما قبل أن تتحول ليبيا إلى عراق جديد، كما أن افتقار قوات الثوار إلى الحنكة العسكرية اللازمة لهزيمة قوات القذافى يعد معرقلا آخر أمام إنهاء الصراع.
وبالرغم من عدم قدرة الخبراء على التنبؤ بقدرة نظام القذافى على الصمود أمام هجمات الثوار، إلا أن الأمر المؤكد أن أمد الصراع سيطول فى ليبيا إلى أجل غير مسمى.
وفى السياق ذاته يرى المحلل السياسى إسماعيل المحيشى أن نظام القذافى يستخدم عدداً من "الحيل" من أجل التسلل إلى صفوف الثوار، أولها دفع بعض الموالين للنظام للاتصال بالثوار وعرض بيعهم أسلحة بغرض التواصل معهم وغرس الثقة لديهم، ومن ثم تصفيتهم بعد تحديد مواقعهم.
كما أن عزل المناطق الليبية عن بعضها البعض بهدف تشتيت المعارضين وقطع الاتصال والتنسيق بينها هو أحد أساليب القذافى لسيطرة على المعارضة.
كما يرى المحيشى أن الغموض الذى يسيطر على نظام القذافى وأركانه هو ما يعطى انطباعا أن نظام لقذافى لا يزال صامدا، حيث إنه من الصعب رؤية ما بداخله أو إصدار الأحكام المتعلقة بتماسكه.
خبراء: لا يمكن التنبؤ بمدى قدرة القذافى على الصمود أمام الثوار
الخميس، 04 أغسطس 2011 03:08 م
الرئيس الليبى معمر القذافى