ورفع المشاركون فى المؤتمر لافتات تندد بالكيان الصهيونى وتدخلاته الواضحة على الحدود، وفى البلاد مؤخرا بمقتل ضابط ومجندين، وكذلك لافتات تضامنية مع الشيخ عمر عبد الرحمن المعتقل السياسى بأمريكا، مرددين عددا من الهتافات المطالبة بطرد السفير ومنع تصدير الغاز فى إسرائيل.
ومن جانبه قال مجدى حسين رئيس حزب العمل إنه يجب تحرير سيناء من الصهاينة، لأنهم بفعلتهم الأخيرة تكون بداية الإحتلال للحدود دون رادع من الجانب المصرى، مطالبا بوقف تصدير الغاز لإسرائيل وطرد السفير الإسرائيلى من مصر، لافتا إلى أن مصر معروفة بقوتها منذ حرب السادس من أكتوبر فى 1973، ولكن بعد ذلك صنعوا حليفا قويا لهم فى الشرق الأوسط وهو مبارك الذى كان أقوى الحلفاء المطبعين معهم، أما الآن فنحن فى ثورة فكيف نكون ضعفاء إلى هذا الحد ولا نستطيع أن نأخذ قرار قوى رادع.
وقال حسين، إن هناك صمتاً غير مبرر من جانب الحكومة المصرية، وتفريطها فى دماء الشهداء المصريين الذين تم قتلهم على حدود سيناء.
شارك فى المؤتمر العديد من القيادات السياسية، وشباب اتحاد حزب العمل وعدد من شباب القوى السياسية والشعبية.






