تقبل أبناء الجالية الليبية فى القاهرة نبأ اعتراف مصر بالمجلس الانتقالى بحالة من الفتور، معتبرين أن هذه الخطوة جاءت متأخرة إلى حد كبير على حد وصفهم، خاصة أنهم كانوا يحتاجون إلى دعم مصر أكثر من دولة عربية أخرى.
وقالت الناشطة الليبية وأحد أفراد الجالية راندا البحيرى، إن قرار مصر جاء بعد سقوط القذافى وهو ما لم يكن متوقعا منها كأهم دولة من دول الجوار ، قائلة كنت أتمنى أن تعترف بنا مصر وكان يكفينا اعترافها عن كل دول العالم ولكنهم تاخروا إلى حد كبير.
وقالت البحيرى إن معظم الدول العربية اعترفت بهم حتى تونس أعلنت اعترافها قبل سقوط القذافى بليلة واحدة كما أنها سمحت للثوار بدخول السفارة ورفع علم الاستقلال عليها قبل اعترافها الرسمى.
وأضافت البحيرى أنهم واجهوا تضييقا من قبل الجيش المصرى حتى فى تنظيم المظاهرات السلمية وهو ما أزعجهم بشكل أكبر ولكنها لفت إلى أنها تقدر موقف الشعب المصرى وبعض الإعلاميين فى الدفاع عن القضية الليبية.
اتفق معها أسامة العريبى الذى قال إن الموقف السياسى المصرى جاء متأخرا إلى حد كبير ولكنه رأى أن الموقف الشعبى يشفع لهذا التأخير، موضحا أنه رأى فرحة الشباب المصرى بانتصار الثورة الليبية كأنها ثورتهم وهو ما أسعد الجالية الليبية.
وقال العريبى إن أصدقاءه المصريين احتفلوا معه وكانه انتصارهم لافتا إلى أن والدة زميله بكت بمجرد سماعها خبر انتصار الثوار فى العاصمة طرابلس، مضيفا أن التأخر فى الاعتراف لن يؤثر إطلاقا على العلاقات المصرية الليبية.
من جانبه قال عبد القادر بن سعود المسئول الإعلامى للجبهة الليبية لمساندة ثوار 17 فبراير مؤكدا أن العلاقات بين مصر وليبيا قوية، لافتا إلى أن ليبيا ستحتاج إلى مصر بقوة خلال المرحلة المقبلة
وتوقع بن سعود أن الأمور ستتحسن رغم تأخر مصر فى الاعتراف بالمجلس، معتبرا أن الموقف الشعبى هو الأهم لأن المواقف السياسية على حد قوله من الممكن أن تتغير.
الجالية الليبية: اعتراف مصر بـ"المجلس الانتقالى" جاء متأخرا
الخميس، 25 أغسطس 2011 11:11 ص
العقيد معمر القذافى