سادت حالة من الاستياء والأسف الشديد بين موظفى الهيئة العامة لقصور الثقافة؛ عقب إصدار رئيس الهيئة قراراً ضد 19 من زملائهم بالفصل والنقل، وتضامنا منهم مع زملائهم قاموا بكتابة طلب التماس لرئيس الهيئة بسحب قراره، ووقع عليه 147 من موظفى الهيئة، كما اعتبروا أن هذا القرار باطل لأنه مخالف للقانون.
وقام آخرون من أعضاء جروب الهيئة الشهير "لا للفساد" وعددهم 1265 عضوا، بجميع فروعها ومواقعها بالمحافظات، بصياغة بيان تضامنى آخر إيماناً منهم بدورهم فى مساندة حقوق زملائهم، وكمحاولة منهم لإقناع رئيس الهيئة بالتراجع عن قراره ووقع عليه 8 من مسئولى الجروب.
ومنذ صدور القرار صباح أمس حتى صباح اليوم، لم تتوقف مطالب الاسترضاء والاستعطاف من رئيس الهيئة عبر صفحتة الشخصية بالفيس بوك، أو من خلال الجروبات المختلفة الخاصة بالهيئة العامة لقصور الثقافة، والتى تزيد عن 7 جروبات للتراجع عن القرار.
وجاءت ردود رئيس الهيئة على هذه الموجة الجامحة من الطلبات بقوله إنه وصلته بعض رسائل تهديات عبر هاتفة الشخصى وصندوق رسائله بالفيس بوك، مفادها النيل منه ومن أسرته إن لم يقدم استقالته من الهيئة، كما كتب على صفحته فى لهجة تهديديه قائلا :"إن كل من سيتطاول عليه ويتهمه أو أى من قيادات الهيئة بتهم مرسلة، ومن سيحاول تحريض بعض العاملين بالهيئة على تعطيل العمل بأى شكل من الأشكال سيلقى جزاء رادعا، وإن من يختبئ خلف أكاونتات وهمية تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعرفة اسمه الحقيقى، وعندئذ لا يلومن إلا نفسه.. اللهم بلغت اللهم فاشهد".