وأضاف: لو عاد هؤلاء المفصولون إلى العمل لن يعودوا إلى نفس الوظائف التى كانوا فيها بديوان عام الهيئة، مشددا على ضرورة قراءة ما كتبه جيدا، لأنه بدون تنفيذه لن يتراجع عن قراره، مشيدا بنفسه بقوله، إنه أفضل منهم لأنه لم يقطع رزق أحد من قبل، رغم كل ما تعرض له من تهديدات واتهامات باطلة وشتائم كانت تصله عبر حسابه الشخصى بـ"الفيس بوك".
من جانبهم، أكد الموظفون الصادر بحقهم قرار الفصل لـ"اليوم السابع"، أنهم لن يعتذروا أبدا لأحد حتى لو اضطرهم الأمر للتسول فى الشوارع، مشيرين إلى أن زحام وأبو المجد هما من بدءا بالاعتداء عليهم حينما دخل الأول وسط المحتجين وصفع أحد زملائهم على وجهه ما اضطرهم للرد عليه وإزاحته خارج دائرة المحتجين، ثم جاء بعده أحمد أبو المجد وقال لهم، "دى مش عزبة أبوكم علشان تمشوا الناس على مزاجكم"، معتبرين ما صدر منهما إهانة لكرامتهم، لافتين إلى أنه فى اجتماعهم أمس مع وزير الثقافة طلب منهم الاعتذار، لكنهم أبدوا رفضهم، معتبرين شرط الاعتذار "كمن يضع العقدة فى المنشار" لإحباط محاولة رجوعهم إلى العمل مرة أخرى، ومحاولة من رئيس الهيئة للخروج بنفسه أمام الرأى العام بشكل أفضل.
