ويقول وهو يحمل ابنته على كتفيه فى وسط ساحة بنغازى التى تحولت إلى مركز للتجمعات منذ بدء التمرد قبل ستة أشهر "عمرى 47 عاما.. 47 سنة ضائعة.. إنه أول يوم فى حياتى.. أول يوم أشعر فيه بالسعادة".
وفور الإعلان عن استيلاء المتمردين على مقر باب العزيزية فى طرابلس، أطلقت هتافات الفرح وأبواق السيارات بينما انطلقت السيارات التى رفعت أعلام الثورة على كورنيش المدينة الساحلية شرق ليبيا.
وبعد هذا الفرح العارم، عادت العائلات إلى بيوتها بنسائها وأطفالها لتناول الإفطار، قبل أن تتجمع من جديد، وفى الليل، ورفع أهل بنغازى الأعلام وشارات النصر وأطلقوا أبواق السيارات وهم يهتفون "الله اكبر".
وفى قسم النساء الذى يفصله حاجز خشبى عن قسم الرجال، تطلق أروى التى ما زال أولادها الثلاثة على الجبهة، هتافات معادية للقذافى، وتشجع البنات المحيطات بها وهى هتف "باى باى قذافى".







