صرح الدكتور إسماعيل طنطاوى، نائب رئيس حزب "الحرية والتنمية" تحت التأسيس، اليوم أن الحزب إسلامى وسطى مصدره الكتاب والسنة، ويسعى لتمثيل الإسلام المعتدل والدفاع عنه وإبراز ايجابياته للجميع، وليس حزبا دينيا بالمعنى الكهنوتى الذى عرفته الدول الأوربية فى عصورها المظلمة.
وأضاف طنطاوى فى تصريحات لـ "اليوم السابع، أن الحزب يقوم عليه مجموعة شباب وفتيات من جامعة الأزهر والمعاهد الأزهرية وأبناء مصر جميعا بالداخل والخارج، وأنه يسعى لعودة دور الإسلام والأزهر الريادى فى شتى المجالات.
وأشار إلى أن اللجنة التأسيسية للحزب تتكون مبدئيا من الدكتور إبراهيم عويس، الأستاذ بطب الأزهر رئيسا للحزب، والدكتور محمود صديق، الأستاذ بطب الأزهر أمينا عاما، مشيرا إلى أن الحزب مفتوح أمام جميع طوائف الشعب مسلمين ومسيحيين ويقبل جميع التوجهات السياسية، مشددا على أن الحزب لن يقبل كل من كان عضوا بالحزب الوطنى المنحل وكل من تلوثت يده فى أى فساد سياسى أو مالى.
وطالب "طنطاوى "شيخ الأزهر بدعم الحزب لأنه سيمثل الإسلام الوسطى الذى يسعى الأزهر إلى ترسيخ مبادئه، موضحا أن شيخ الأزهر لم يقف حجر عثرة أمام إنشاء الحزب كما ادعى البعض، ولم يعارضنا فى تأسيسه، خاصة أن الحزب لا يحمل اسم الأزهر.
وأوضح أن الحزب يواصل عمل التوكيلات، خاصة أن معظم المنضمين إليه من أبناء الأزهر سواء بالجامعة أو بالمعاهد الأزهرية، وأنه تم جمع ما يقرب من 4 آلاف توكيل حتى الآن، ومن المتوقع الإعلان عنه رسميا بعد عيد الفطر.
نائب رئيس "الحرية والتنمية": حزبنا أزهرى الهوى
الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 01:06 م
دكتور إبراهيم عويس الأستاذ بطب الأزهر ورئيس حزب الحرية والتنمية