وأشار وليد المطماطى، رئيس منظمة الراية لحقوق الإنسان، إلى أن أفرد الجالية تشاجروا مع الدبلوماسيين الموجودين فى السفارة والتابعين لنظام القذافى، وتدخلت الشرطة البرازيلية ولكن ذلك بعد إصرار المتظاهرين تمكنوا من إنزال العلم السابق ووضع علم الاستقلال.
واتهم المطماطى سالم الزبيدى السفير الليبى فى البرازيل وعددا من معاونيه فى السفارة من ضمنهم ابنه معتز سالم الزبيدى وعماد الدهمانى وقيس سالم أبو شريدة بالاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين أمام السفارة، حتى إنهم ضربوا طفلة صغيرة عمرها 9 سنوات كانت مع أبويها فى المظاهرة.


