من جانبه استنكر المهندس على فريج راشد رئيس الحزب العربى للعدل والمساواة، الحادث وطالب بحساب المسؤولين الإسرائيليين عنه وعدم التهاون معهم أبدا، مبديا أهمية الحشد والدعم فى سيناء فى ظل الظروف الحالية التى تمر بها.
وأكد حاتم البلك منسق حزب الكرامة على خطورة ما حدث، وطالب بالحسم الشديد فى مثل هذه الأمور وإعادة انتشار الجيش فى سيناء وعلى مناطق الحدود.
لجان حماية للثورة برئاسة سمرى مرعى طالبت بطرد السفير الإسرائيلى وسحب السفير المصرى، وبحسب المتحدث الإعلامى سعيد أبو حج قامت اللجان بزيارة للمستشفى العام للوقوف على حالة المصابين.
حركة ثوار سيناء برئاسة محمد هندى أصدرت بيانا حول ما حدث، قالت فيه إن الحركة تستنكر ما قامت به قوات الكيان الصهيونى من هجمات ضد القوات المسلحة المرابطة على الحدود، والتى أدت إلى استشهاد نقيب ومجندين، وفى حالة استمرار العمليات ستعلن الحركة انضمام أعضائها إلى الجيش المصرى وتدعو لفتح باب التطوع للالتحاق بالجيش.
ومن المنتظر، أن تصدر أحزاب الوفد والحرية والعدالة والنور السلفى والعدل وعدد من الحركات الثورية بيانات تنديد بالجريمة وتدعو للتحرك السريع.

بيان حركة ثوار سيناء