بَنقِّى الأكسجين م الجو، مستعجب من العايشين..
مافيش مخنوق يا ناس غيرى؟!
بزُق الضحكة زَق تهون، ودقة هون، وبالكربون
ساعات تتْشَف ع الشفَّة، فتتقشِّف بتحبيرى!
...
مدينة كلها أسواق، توافق كافة الأذواق!
إيديهم مرفوعين بالفخر
سيوفهم مشهورين كالصخر
ألوف وألوف بتتصور مع التمثال، حجر جيرى!
...
وأنا المصنوع من المطاط، حزام برباط!
غِلِط فى الخصر وإتزحلق لفوق، وإتلم ع الرقبة
فأنا إتسحّبت م العقدة، وقعت فى مطحنة وكبّة
أشم شياط من الفيشة، أموت م الرعب
وغلطة بغلطة، ليه ماطلعش قصة حُب؟!
ياريت بحلم، وأموت وأصحى وأنا ممدد على سريرى!
...
ولا حَبْكة، ولا حِمَقِى وبحبِّكها
خيوط متشبَّكة بيّا، لا بتسيبني،
ولا عارف أسيبها لأنها أصلاً لا ليها إيدين،
ولا أطراف عشان تتشد وأمسكها!
وكل اللعبكة فى كيسة،
هديِّة عشق تتزخرف خطوط بالعرض،
ولازم للزواق أستك، يحزّمها
وكارت مُعايدة وشوية كلام يِفرِح..
عشان تصبر على صبري،
عشان ماتملِّنيش وأفضل بلا داعى بَسمّمها!
لحد ما حد ينصِفها، ينضّف دمها منى..
ويصفَى بعد تعكيرى
...
بيتين وأساسهم الشطرة،
لكنّى حروفى مش شاطرة
لازم لى مُفصّلة تطوى،
جِناب الجلد ع الفِطْرة
وكتّر يا كتاب خيرك
وسطّر يا قلم سطرك
وستَّر بين سطورك كل تقصيرى
عشان لما أبكى ولا أنزف، مايتجسِّدش تقطيرى.
صورة أرشيفية