أطلقت حركة "الجمهورية الجديدة" المكونة من شباب الثورة "وثيقة 25 يناير للتحول الديمقراطى" لتنضم للوثائق التى خرجت فى الفترة الماضية مثل وثيقة الأزهر ووثيقة المجلس الوطنى وغيرهما.
وأوضح المشاركون فى الوثيقة خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد مساء أمس بمقر نقابة الصحفيين أن الوثيقة تقدم رؤية شاملة لبناء الدولة وتعمل على تأمين الدولة فى مرحلة ما بعد الثورة وشارك فى إعدادها كثير من الأكاديميين.
وقالت ماهيتاب الجيلانى الناشطة السياسية وعضو حركة "الجمهورية الجديدة" إن الوثيقة تجمع كل القوى السياسية تحت مظلة واحدة وهى جزء من مشروع كامل لاجتياز المرحلة الانتقالية، موضحة أن الوثيقة ترتكز على عدة محاور منها تطهير القضاء والإعلام والمجتمع المدنى وجهاز الشرطة وجميع مؤسسات الدولة، كما أنها تطرح لجنة للتعديلات الدستورية.
وأضافت الجيلانى أن أبرز ما يميز الوثيقة عن مثيلتها ممن طرحت فى الفترة السابقة، أنها تعتمد على التطبيق على أرض الواقع، وإقامة ورش عمل للمواطنين حول الدستور وتطوير الإعلام وتطهير القضاء، موضحة أن عددا كبيرا من القوى السياسية وافقت على الوثيقة منها حزب الجبهة الديمقراطية، وحزب المصريين الأحرار والجمعية الوطنية للتغيير، وجار عرضها على باقى القوى السياسية.
وانتقد الدكتور حسام عيسى أستاذ القانون الدولى بجامعة عين شمس، الوثيقة بأنها بدأت بالاشتراك فى موجة الهجوم على الثوار، موضحا أن الـ30 عاماً الماضية لم تشهدها أى دولة فى العالم لأن مصر كانت تديرها "عصابة" أدخلت الخراب إلى كل مكان فى مصر، معلناً مشاركته فى الوثيقة بالنقد الدائم والكتابات.
حركة الجمهورية الجديدة تطلق "وثيقة 25 يناير للتحول الديمقراطى"
الخميس، 18 أغسطس 2011 12:47 م
صورة أرشيفية