أشخاص لهم حب عميق داخل قلوب المصريين، وهم مقربون منهم ومعروفون بمواقفهم الوطنية الكبيرة، ولكن أين هم الآن؟
الكل يبحث عن كرسى الاستبداد ليتحكم به ويمارس ضغطه على الشعب، الذى يعانى الكثير فى هذه الأوقات الصعبة، لماذا لا يبحثون عن مصلحة هذا البلد أولا ومن ثم يبحثون عن المصالح الشخصية؟.. نحن نسمع كثيرا عن حمالات الرئاسية التى بدأت فى مصر، والكل يبحث عن جمع الأصوات حين يطوف بالمحافظات شرقها وغربها وشمالها وجنوبها، من أجل كسب الأصوات للانتخابات، هل هذه هى المواقف الوطنيه؟ التى يتكلمون عنها كثيرا؟.. نحن نعرف أن هؤلاء الأشخاص يتمتعون بفكر وطموحات كثيرة لتغيير هذا البلد للأحسن فى كل الأحوال ولكن كل فرد على حدا من خلال برنامجه الانتخابى من أجل الوصول لكرسى الاستبداد لكى يتحكم فى البلد، مثل ما فعل الذى سبقه، فقد أنشأ البنية التحتية ولكنه لم يستمر فى العطاء، وبدأ ظهور الفساد وتدمير البلاد.
نحن لا نريد أن يحدث ذلك مرة ثانية، نريد من يأتى من يستمر فى العطاء لآخر نفس ولآخر وقت فى فترة رئاسته، أما الآن فنحن فى ظروف استثنائية نحتاج لكل مفكر وعالم ورجل سياسة ورجل دين وكل قوى الشعب، للتغيير وللتحسين، ولن يحدث ذلك إلا إذا تكاتف جميع المرشحين للرئاسة وأن يعملوا معا" لرفع هذا البلد وتقدمها للأمام، جميعهم يتمتعون بمميزات مختلفة ولكن للأسفهم الآن يبحثون عن مصالح شخصية وليس تقدم هذا البلد.
هم يبحثون عن كرسى الاستبداد من أجل التحكم وفرض سياسته الخاصه على الجميع، حتى تكون الكلمة لهم فقط، الشعب يريد أن يدرك العقول، شكرا "أيها المرشحون فليس منكم من يصلح لخدمة هذا البلد الأمين".
عمرو موسى