أن أصف عينيكى بشعرى.. ليس مطروحا هذا الآن
أن أتحدث عن إحسانك.. عن إكرامك.. ليس الآن
أن أمدح فى خصالٍ قد تبدو جميلة عند الكهان
.............................................ليس الآن
أن نحكى سويا عن أشياء كانت فى طى النسيان.. ليس الآن
أن أتذكر يوم أتيتى بالتيجان ووضعتى برأسى.. ليس الآن
أن أسكن بيتا كان يأوى امرأة مثلك.. ليس الآن
أن ألبس ثوبا كان من صنع امرأة مثلك.. ليس الآن
أن أمسك بيديكى الناعمتين فأحس براحة.. ليس الآن
أن أنتظر الحب ثانية من قلب آثم خوان.. ليس الآن
أن أنام على قدميك ليس مطروحا.. هذا الآن
أن تبتسمين لأحد غيرى.. فأغير عليك.. هذا أيضا ليس الآن
أما الآن.. فانطردى من قصر السلطان
من يفعل مثلك لا يسكن قلب الفرسان
من يأتى بأفعال القبح فعليه تحمل ما قد كان
أما الآن.. موتى الآن فليس لديك بضعُ أمان
لن أأتمنك ثانية.. فالقلب ملىءًُ بالأحزان
أما الآن فالويل حليفك.. فانتظرى آلام السجان
انتظرى سوطا قد يضرب.. انتظرى غدر الإنسان
أما الآن.. فموتك حتما قد حان
فانتظرى موتا دون موتٍ.. فقلبك قلبُ خوان
صورة أرشيفية