100 قبطى يهددون بتغيير الطائفة ما لم تحل أزمة الزواج الثانى

الإثنين، 15 أغسطس 2011 09:58 م
100 قبطى يهددون بتغيير الطائفة ما لم تحل أزمة الزواج الثانى قداسة البابا شنودة

كتب نادر شكرى
للمرة الرابعة، نظم نحو 100 شخص من طالبى الزواج الثانى وقفة احتجاجية، أمام أبواب الكاتدرائية بالعباسية، التى أغلقت منذ صباح اليوم لمنع دخول أى من منظمى الوقفة، وطالب المتظاهرون قداسة البابا شنودة، بالنظر فى قضاياهم، مؤكدين أنهم نظموا هذه الوقفة كإنذار أخير للكنيسة لحل الأمر داخليا قبل التوجه إلى وزارة العدل يوم 15 سبتمبر المقبل لتقديم طلبات جماعية للتغيير من الطائفة الأرثوذكسية.

كان المعتصمون حاولوا دخول الكاتدرائية، لاعتقادهم بأن المجلس الإكليريكى عاود عمله لكن الأمن رفض دخولهم، مما أدى لبعض الاشتباكات الطفيفة، وبعدها عاد المعتصمون أمام الكاتدرائية للتعبير عن غضبهم لتجاهل مشكلاتهم المتعلقة منذ سنوات طويلة.

وقال نادر الصرفى أحد المعتصمين: "حاولنا كثيرا التواصل مع القيادات الكنسية للوصول إلى حل، ولكن لا يسمع لنا أحد، وأنا أعيش مشكلة منذ 6 سنوات مع زوجتى المنفصل عنها دون جدوى، والكنيسة تصر على علة الزنا، وهذا أمر صعب إثباته بالقضاء، وفى النهاية يضطر الكثير من الأقباط لتغيير ملتهم هربا من الشريك الآخر، وهذا سبب العديد من الأحداث الطائفية مؤخرا.

وأضاف، أنهم جاءوا اليوم للمرة الأخيرة قبل يوم 15 سبتمبر المقبل لتنظيم وقفتهم أمام وزارة العدل والإعلان عن تغيير جماعى من الطائفة الأرثوذكسية، قد تشمل ثلاثة آلاف قبطى، وسوف يتم إخطار الكنيسة بهذا على يد محضر من المحكمة، وبالتالى يصبح لهم الحق فى الطلاق والزواج دون تغيير الملة، لأن وقتها سيتم تطبيق الشريعة الإسلامية الخاصة بالأحوال الشخصية فى الطلاق والزواج كمسيحى لا ينتمى لأى طائفة.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة