وفى مسلسل "الشوارع الخلفية" كان هناك حظ أكبر للوجوه الشابة وهى عادة الفنان جمال سليمان الذى يحرص دائما على إعطاء للشباب فى أعماله التليفزيونية فلا أحد ينكر فضل جمال سليمان فى تعريف الجمهور بريم البارودى التى ظهرت معه فى مسلسل "حدائق الشيطان" وهذا العام تظهر الممثلة الشابة مريم حسن فى دور ابنة جمال سليمان الغيورة على والدها من جارتها ليلى علوى فهى الفتاة التى تأخذ مكان والدتها بعد وفاتها وتهتم بوالدها وشقيقتها وتخشى على والدها من النساء.
وأيضا يظهر أحمد مالك فى دور "عبد اللطيف" الشاب الثورى الذى يقوم بمظاهرات ضد الاحتلال الإنجليزى فى الثلاثينات ورغم صغر سن "عبد اللطيف" إلا أنه نجح فى إقناع المشاهد بأنه شاب وطنى يحلم باستقلال مصر ومستعد أن يضحى بروحه نظير ذلك، وكان مالك قد ظهر العام الماضى بدور "حسن البنا" فى فترة البلوغ وبرع فى تجسيد الدور وأثنى عليه النقاد والمخرجين.
ولم يخل مسلسل "أدم" من تألق الوجوه الشابة وكانت من نصيب إيناس على أو "بطة" شقيقة تامر حسنى وهى فتاة من أسرة متوسطة الحال التى تعيش فى أحد الأحياء الشعبية وتعانى ظروفاً سيئة بعد القبض على والدها فى قضية رشوة وتقرر أن تترك خطيبها بعد معايرته لها، وقدمت إيناس دورها ببراعة وركزت فى كل تفصيلة فى الشخصية مثل طريقة ملابس الفتيات فى مثل هذه الأحياء وأسلوبها فى الكلام.
وفى مسلسل "المواطن إكس" قدمت الفنانة الشابة دينا الشربينى دور "داليا" السكرتيرة التى تحمل مؤهل دبلوم تجارة وتعمل فى مكتب محامى وتتقاضى 300 جنيه وهى فتاة ليس لديها أى طموحات غير الإحتياجات اليومية "أكل ولبس" ولم تتغاضى دينا عن الجزء الكوميدى الذى تحمله أى فتاة فى ظروف "داليا" من خلال نطقهما الخاطئ للألفاظ وانتقادها لصديقات المحامى الذى تعمل عنده فى ملابسهم الضيقة.