عبد الجواد سعد يكتب: يا فتحَ مكَّةَ

السبت، 13 أغسطس 2011 08:42 ص
عبد الجواد سعد يكتب: يا فتحَ مكَّةَ صورة أرشيفية

شقَّ المساءُ سكونى هادرًا لَجِبَا
هل يبطئُ الهمُّ فى أمرٍ إذا رغِبَا؟
شىءٌ من الضّيقِ يسرِى فى سرائرهِ
فيشعلُ الليلُ من غَلوائهِ الشُّهُبا
القدسُ يستنزفُ الشيطانُ عزَّتها
فى كلّ وادٍٍ يُدوِّى مُدركًا أرَبَا
فى كلّ يومٍ صراخٌ ليس يدركُهُ
سيفٌ فيسقِى عدوَّ اللهِ ما شُرِبا
كم مَسجدًا فى رُباها باتَ فى كمَدٍ
لو ينطقُ الصَّخرُ فى جُدرانهِ انتحَبا
ما حرَّك الخطبُ فينا غيرَ حسرتِنا
وجيشُنا لائكٌ من خزْيهِ العجَبا
مُكاتبٌ، أَمَةٌ، قِنٌّ، لمَ العجَبُ
وغايةُ العبدِ أنْ يستجمِعَ الحَطَبا؟!
***
اليومَ أُرسلُ فى التاريخ قافيتى
فى فتْحِ مكَّةَ لا أروِى له كَذِبَا
عن سِيرةِ النُّور فى بيداءَ مُظلمةٍ
فى خافِقَيْها يئنُّ الحقُّ مُغترِبَا
عن قلَّةٍ من رجالٍ عُزَّلٍ رحلوا
مخالبُ الشَّرِّ تسعَى خلفَهم طَلَبا
بين التطام المَنايا كان مَأمنُهم
إنَّ الضَّلالَ لمغلوبٌ وإن غَلَبا
ورفرفتْ رايةُ الرحمنِ باسمةً
فى كلِّ صوْبٍ تُزيلُ الظلمَ والعطبَا
اللهُ أكبرُ صيحاتٌ تزلزلُ من
قد أضمرَ السّوء أو فى لغوه شجبا
الله أكبرُ والأرماح ثائرةٌ:
لمَ الفوارسُ عن أوطانهمْ غُربا؟
فأَمَّ سَيلُ الهُدَى بالسِّلمِ كعبتَهُ
لولا انتكاسُ عهودٍ أضرمَ الغضَبا
شقَّتْ سيوفُ التُّقَى للحقِّ أغمِدةً
مَن جابهَ الموجَ فى هوجائهِ انقلبَا
***
يا فتْحَ مكَّةَ والأمجادُ تُطرِبُنى
ما عدت ألقَى على ساحاتِنا الطّرَبا
يَبكيكَ سيفٌ ومحرابٌ بذِى نَسَبٍ
يموتُ شوْقًا إلى لُقياكَ مُرتقِبَا
أسْرِعْ، فأيَّامُنا تدْمِى
وإنْ ضَحِكَتْ..
مَنْ جُرِّعَ النارَ لن يَستنكِرَ اللهَبا!!


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة