اختلف شباب الثورة فى تقييم جمعة "فى حب مصر"، فالبعض وصفها بالفاشلة فى تحقيق أهدافها وآخرون يعتبرونها ناجحة فى التأكيد على الوحدة الوطنية وأن الثورة للجميع، إلا أن الجميع حذر من مصادرة حق الرأى والتعبير ومصادرة ميدان التحرير.
وقال الناشط محمد عبد العزيز عضو اللجنة التنسيقية لحركة كفاية أن "جمعة فى حب مصر" نجحت فى توصيل رسالة تأكيدية على الوحدة الوطنية وأن الثورة للجميع وليست حكر لفصيل بعينه لكنها فشلت فى الحشد.
وأعرب عبد العزيز عن رفض القوى السياسية بعضها البعض وهو الأمر الذى ترفضه جماهير الثورة التى رفعت شعار أيد واحدة دائما ، منتقداً تحويل الأمن والشرطة العسكرية الحديقة الوسطى إلى ثكنة عسكرية.
وشدد عبد العزيز على حق التظاهر السلمى، محذراً من عسكرة الميدان وغلقه فى وجه المتظاهرين السلميين خاصة أن الثورة قامت وصولا لعدد من الحقوق المشروعة وعلى حق التعبير عن الرأى والتظاهر السلمى.
وانتقد ياسر الهوارى عضو اللجنة العليا بحزب العدل وعضو شباب من أجل العدالة والحرية ضعف الحشد وسوء التخطيط للجمعة.
وقال عمرو حامد عضو المكتب التنفيذى لاتحاد شباب الثورة إن جمعة فى حب مصر لم تحقق أهدافها بالشكل المطلوب خاصة وسط عدم وجود مختلف التيارات السياسية، مشيراً إلى إن الإفطار شىء إيجابى فى حد ذاته.
وكشف حامد عن أن انسحاب الاتحاد من الدعوة يأتى بعد تشويه الاحتفالية التى بدت وكأنها احتفالية للصوفيين خاصة بعدما انقسمت الطرق الصوفية على بعضها البعض فيما يتعلق بالاحتفالية.
ميدان التحرير