ومن جانبه تحدث الدكتور طاهر عبد العظيم عن سبب إقباله على رسم السيرة النبوية قائلا: بدأت المرحلة الأولى من هذه البانوراما الفنية منذ عامين وكان الدافع وراءها هو الإساءة التى تعرض لها الرسول صلى الله عليه وسلم على يد أحد فنانى الدنمارك، وبدأت المرحلة الأولى بثمانى لوحات فقط تبدأ من قصة أصحاب الفيل وتنتهى بمرحلة نزول الوحى.
وأضاف عبد العظيم أن المرحلة الثانية تبدأ من من حالة النبى محمدِ عقب نزول أول آيات القرآن الكريم عليه ووصفها فى سورة المدثر وتنتهى بهجرة الحبشة الأولى ويصل عددها إلى 5 لوحات إضافة إلى بعض البورتريهات الفنية واللوحات التى تبرز التغييرات التى قمت بها خلال المرحلتين.
وأشار عبد العظيم إلى دور الدكتور على جمعة فى إنجاز تلك الأعمال قائلا إن كل عمل فنى تاريخى لابد وأن يستند إلى أدلة ووثائق تاريخية وفى بانوراما السيرة النبوية كان مفتى الجمهورية هو مرجعى الأساسى، الذى كنت دائما ألجأ إليه لمعرفة بعض الحقائق ولأخذ النصيحة والمشورة منه فى كيفية تجسيد حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، هذا بالإضافة للدور الذى لعبته زوجتى، أستاذ الفنون الجميلة، والتى كثيرا ما تساعدنى من
ناحية الإخراج الفنى.
يذكر أن المعرض قد أثار منذ عامين إشكالية حرمانية الفن فى الإسلام، وحسمها حضور مفتى الجمهورية لافتتاح المعرض، وتصريحه بأن الإسلام يحتاج إلى هذا النوع من الفنون والرؤية لنقل صورته الحقيقية، وليس الرد العنيف على من أساء لنا.










