تراجعت أسواق المال الأسيوية فى تعاملات الخميس غداة جلسة شهدت انتعاشا ملحوظا أعقب خسائر فادحة، ولكن البورصات الأسيوية تمكنت من الحد من خسائرها بينما حلق الذهب محطما أرقاما قياسية جديدة مستفيدا فى ذلك من صفته كملاذ آمن.
وفتحت ابرز البورصات الأسيوية على تراجعات تفاوتت فى نسبتها، وظل اللون الاحمر فى الكثير منها طاغيا حتى منتصف جلسات التداول، ولكن هذه التراجعات لم تكن حادة بالقدر الذى كان عليه الوضع فى وول ستريت والأسواق الأوروبية الاربعاء.
وفى طوكيو تراجع مؤشر نيكاى 225 لاسهم كبرى الشركات المدرجة 1,29% عند منتصف الجلسة، اما بورصة سيول فهوت بنسبة 4% فى اولى التعاملات قبل ان تقلص خسائرها الى 0,75%، فى حين خسرت هونغ كونغ 0,89% فقط وشنغهاى 1,58%.
اما بورصة سيدنى فكان الوضع فيها مستقرا عند منتصف الجلسة ، وعززت هذه الحالة سعر الذهب بوصفه ملاذا آمنا يلجأ اليه المستثمرون الذين يسحبون اموالهم من البورصة ويوظفونها فى هذا الاستثمار الآمن، فحطم المعدن الاصفر ارقاما قياسية جديدة الخميس بتجاوز سعر اونصته للمرة الاولى فى التاريخ سقف ال1800 دولار، حيث كان التبادل على الاونصة فى التعاملات الصباحية يتم على 1814,50/1815,50 دولارا.
أما الذهب الأسود فتراجعت أسعاره فى التعاملات الصباحية الآسيوية حيث خسر برميل النفط المرجعى الخفيف "لايت سويد كرود" تسليم ايلول/سبتمبر 79 سنتا وانخفض الى 82,10 دولارات، بينما خسر برميل برنت بحر الشمال 1,10 دولارات متراجعا الى 105,58 دولارا.
مؤشر البورصة الآسيوية