شهدت الندوة التى أقامتها الهيئة المصرية العامة للكتاب حول التنظيمات النقابية بين الشرعية الدستورية والشرعية الثورية، ضمن فعاليات معرض الكتاب بأرض فيصل، جدلاً بين مجموعة من مؤيدى الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، وغالبية الحاضرين من معارضى الرئيس السابق المطالبين بحق القصاص لشهداء ومصابى ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة.
بدء الجدل حينما تجاهل الكاتب والناشر خالد زغلول خلال إدارته للندوة التى تحدث فيها الفنان أشرف عبد الغفور قراءة سؤال أحد الحاضرين عن موقف المعارضين لـ"مبارك" إذا ما رفض الرئيس السابق التخلى عن الرئاسة؟، وأمام إلحاح وتكرار مؤيدى "مبارك" وإرسالهم للسؤال أكثر من مرة، قال "زغلول": إن أحد الحاضرين يصرّ على يطرح سؤالاً ويقول أنه يعرف إجابته، والغريب هو أن صاحبة السؤال تريد منّا أن نحى "مبارك"، مؤكدًا: وهذا ما لم ولن يحدث.
ولأن هذا السؤال كان الأخير فى الندوة، حدث جدال بين مؤيدى "مبارك" ومعارضيه من الحاضرين لم يزد على عشرة دقائق ولم تحدث أى مشادات بالأيدي، أمام رجال الأمن المتواجدة بالزى المدنى والميرى بكثافة فى المعرض منذ افتتاحه.