وروى أحد المصابين، ويدعى ربيع محمد عبد الرءوف تفاصيل إصابته يوم جمعة الغضب، التى أدت إلى فقدان عينه اليسرى، نافيًا ما يتداول فى وسائل الإعلام بأن الحكومة تقدم المساعدة لأسر المصابين والشهداء، لافتًا إلى أن الحكومة تلزمهم بإنهاء إجراءات أوراق مثل نسبة العجز، وأن الفحص الطبى الذى يجرى لهم يشبه -حد وصفهم- قياس نسبة الغباء وده قلم ولا أيه؟، ودول كام؟
وقال أشرف حافظ، حالة التلاعب بأسر المصابين والشهداء وصل إلى حد التلاعب بنا، ما بين إحضار أوراق عن نسبة العجز وتأجيل وانتظار بلا فائدة، ومعاناة من الاعتصام بين ميدان التحرير وأمام ماسبيرو من أجل إيصال صوتهم للمسئولين.
وأضاف حافظ لقد أصبحنا سلعة رائجة تتداول بين مؤسسات المجتمع المدنى يدعون أنهم يساعدوننا ويطلقون حملات إعلامية كبيرة من المؤكد أنهم يتلقون عليها تبرعات كبيرة، ولكننا عندما ذهبنا إلى أكثر من جمعية أهلية مشهورة، طالبونا بملء بيانات ومازلنا ننتظر.
وكان من بين الحاضرين والدة الشهيد أحمد زين العابدين، وروت تفاصيل القبض على ابنها فيما عرف بأحداث مسرح البالون، وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعى قطع فيديو لابنها محمد، ويقوم عدد من ضباط الشرطة بالاعتداء عليه وصعقه بالكهرباء، وتمت إحالته للمحاكمة العسكرية، كما أشارت إلى كيفية تعامل مأمور قسم العجوزة معها وضربها فى بطنها وسبها بأفظع الكلمات، وختمت كلمتها بسؤالها: احتسبت أحمد شهيدًا عند الله.






