تلقى العميد هانى جرجس مأمور قسم شرطة قصر النيل بلاغاً من كل من شاذلى جابر إبراهيم 35 سنة صاحب أتيليه، وأيمن محمد كمال 33 سنة حاصل على بكالوريوس تجارة، وعبد المنعم متولى محمود 21 سنة منجد إفرنجى، أفادوا أنهم أثناء تواجدهم بميدان التحرير شاهدوا شخص يحمل كاميرا وآخر يحمل مايكروفون، وقالوا لهم أنهم فريق عمل تابع لإحدى القنوات الفضائية.
أوضح شباب الثورة فى بلاغهم، أنهم أثنا تواجدهم بالقرب من فريق العمل بالقناة، لاحظوا قيام المذيع بإجراء حديث مع أحد الأشخاص يحمل فى يده قنبلة غاز سليمة وجديدة، وتبين لهم أنها مرسوم عليها نجمة داوود الخاصة بشعار الكيان الصهيوني، موضحين أنهم لدى اقترابهم من فريق العمل سمعوا قيام المذيع بتلقين الشخص حامل القنبلة للحديث الذى سوف يقوله أمام الكاميرا، ومفادة أن قوات الشرطة والأمن المركزى ألقت العديد من تلك القنابل على المتجمعين فى ميدان التحرير، وان تلك القنابل تحمل غازات سامة تسبب مرض السرطان، وهو ما تسبب فى وفاة عدد كبير من المواطنين متأثرين بتلك الغازات السامة.
وعلى الفور دخل شباب الثورة فى نقاش حاد مع فريق العمل وحامل القنبلة، لاعتراضهم عما يفعلونه، موضحين أن كل ذلك ادعاءات غير صحيحة، ومؤكدين لهم أنه لم يكن هناك أى تعامل من قبل قوات الشرطة تجاه المتجمعين فى الميدان، فأسرع فريق العمل والشخص حامل القنبلة بالفرار من الميدان مستقلين سيارة ميكرباص تويوتا بيضاء اللون، واتهم شباب الثورة فى بلاغهم هؤلاء الأشخاص بالتحريض ضد وزارة الداخلية وقيامهم بإثارة الفتنة ومحاولة الوقيعة بين الشعب والشرطة.




