لاحظ أننا لم نسمع كلمة واحدة من بعض المرشحين للرئاسة حول جمعة 8 يوليو، هل هم يؤيدون مطالب نشطاء الثورة الداعين للمظاهرة؟، هل سيشاركون الشباب التواجد فى الميدان؟ هل يتعاطفون مع مطالب الجمعة المقبل؟، هل هم مع أم ضد.. أم أنهم فى «البين بين»؟
أخشى أن يكون بعض المرشحين فى حالة انتظار لركوب الموجة الأعلى، كما فعل بعضهم من قبل مع ثورة يناير، فإن نجحت جمعة 8 يوليو سارعوا إلى احتكار النجاح لأنفسهم، وإن فشلت خرجوا ليرتدوا ثوب الحكمة بأثر رجعى فوق رؤوسنا جميعا.
المطلوب من المرشحين للرئاسة أن تكون مواقفهم علنية، وواضحة، وحاسمة، لا أن يمارسوا ألاعيب السياسة، بالدهاء الذى يحقق مصالحهم الانتخابية، ولا يحقق مصلحة البلد، ويحق لنا- إذن- أن نطالب المرشحين بأن يعلنوا مواقفهم الآن من جمعة 8 يوليو، وأطالب الشباب بألا يسمحوا لأحد بركوب الموجة مرة ثانية. فمن كان معكم فهو معكم من الآن، ومن كان ضدكم، فليقل ذلك فورا أمام الله، ثم أمام الناس.
لا يمكن بناء مستقبل مصر بسياسة اللعب على الحبال.