أكد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالى، اليوم الاثنين، فى بنغازى أن لا مجال لبقاء الزعيم الليبى معمر القذافى فى ليبيا حاضرا ومستقبلا، رغم إقراره بان مثل هذا العرض قد طرح عليه فى السابق، وقال فى بيان إنه لم يبق أمام العقيد معمر القذافى سوى "التنحى عن السلطة والمثول أمام العدالة".
وقد سرت معلومات الأحد فى شوارع بنغازى معقل المتمردين شرق البلاد، أثارت الغضب، تفيد ان المجلس الوطنى الانتقالى مستعد للسماح "لقائد الثورة" أن ينسحب فى مكان ما فى ليبيا بدون التعرض لأى عقاب.
وتجمع نحو مئة شخص أمام فندق تيبستى حيث مقر المجلس الوطنى عندما كان أعضاؤه يعقدون مؤتمرا صحافيا، فى بادرة نادرة فى بنغازى للإعراب عن المعارضة إزاء القيادة السياسية لحركة التمرد.
ويعكس هذه العرض ثم سحبه، الانقسام السائد داخل المجلس الوطنى الانتقالى حسب مصادر مطلعة، حيث إن بعض العناصر التى كانت تنتمى إلى النظام تضغط من أجل فتح حوار مع أعيان طرابلس بينما يعارض آخرون طرح الأمر.
ومهما كان الأمر، فإن العقيد القذافى الذى يحكم البلاد منذ 42 سنة ما انفك يكرر أنه لن يخضع للضغط العسكرى والدبلوماسى ويهدد حتى بتصدير الحرب إلى أوروبا.
وعرضت تركيا التى طالما كانت قريبة من طرابلس قبل أن تشدد لهجتها خلال الأيام الأخيرة، "ضمانات" تسمح للزعيم الليبى بأن ينسحب فى هدوء لكنه رفض.
رئيس المجلس الانتقالى: لا مجال لبقاء القذافى فى ليبيا
الإثنين، 04 يوليو 2011 05:10 م
الرئيس الليبى معمر القذافى