أكد الدكتور على السلمى، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية السياسية، ووزير قطاع الأعمال، أن الإسلام على مر تاريخه كان مؤيداً للدولة المدنية، ولم يتصادم معها أبداً، وأن الإسلام يقوم على كل من العبادات، وهى ثابتة لا تتغير، والمعاملات، وهى قابلة لتغيير والتطور.
وأشار "السلمى"، أثناء لقائه ببرنامج "ممكن"، الذى يقدمه الإعلامى خيرى رمضان على قناة cbc، أن الإسلام لم يعرف قط ما يعرف بالدولة الدينية، وأنه جاء ليكون رسالة للعالمين ولكل الناس.
وأضاف "السلمى" أنه لا يوجد فى الدنيا من أعلى حقوق الإنسان مثل الإسلام، حيث كفل للجميع حرية العقيدة، مستشهداً بقوله تعالى: " فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ"،بالإضافة إلى أنه كرم الإنسان، ونادى بالتسامح والعدالة والأخوة والمساواة.
الدكتور على السلمى