رمضان كريم، ثلاثون يومًا بعيشها أكثر ويهتم بها أهالينا بالقرى والنجوع.. كل طريق تسير فيه وخاصة قبل موعد الإفطار بساعة أو أكثر تجد من يستوقفك ويقدم لك مايكفى ويزيد من المأكل والمشرب لك وكل رفقائك من المعلبات والعصائر وتصل إلى علب مجهزة، بها مالذ وطاب، وعتدما يقترب موعد الإفطار تجد من يدعوك للمشاركة فى موائد الرحمن يدعوك بقليه وليس عزومة مراكبية.
ما أحوجنا لهذا السلوك الذى يتعدى مجرد التكافل الاجتماعى إلى رغبة حقيقية فى مشاركة فعلية فيما رزق الله من خيرات.
رمضان طبعًا هو رمضان بعاداته وتقاليده، ولكن الذى اختلف هذا العام هو طعم الأيام التى نرجو أن ترسى بنا على شاطئ الأمن والأمان لكل المصريين بكافة أطيافهم وانتماءاتهم.. كل عام ومصرنا جميعا بكل خير وسلام.