ومن جانبه قال محمد أبو زيد الفقى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية والأستاذ بجامعة الأزهر، إنه تقدم بطلب للالتحاق بالنقابة ومعه الدكتور بكر زكى عوض عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، مضيفا أنه يعد مشروعا لمساواة الدعاة بكادر القضاة مما دعا الأئمة الحاضرون للتكبير مستندا فى مشروعه إلى سبب قانونى وهو أن القاضى يحكم ولا يصلح أما الداعية لا يحكم ويصلح.
وبدأ الأئمة فى جمع التوقيعات لتأسيس النقابة وتحصيل مبلغ 10 جنيهات فقط، وذلك لاستكمال الإجراءات القانونية حتى يصدر المرسوم بصدور قانون النقابة، ويبحث الأئمة إنشاء مقر النقابة على أن يكون المقر الرئيسى بالقاهرة ويفتتح مقار بجميع المحافظات وفتح باب العضوية لمن يرغب فى ذلك وحل مشاكل الدعاة وعمل دورات لهم لرفع كفاءتهم الدعوية والقيام بزيارات ميدانية على مستو الجمهورية للوقوف على مشاكل الدعاة واحتياجاتهم.
وتعمل النقابة على استقرار الوطن وعودة الحياة لطبيعتها وملاحقة الفاسدين بالتعاون مع جميع أجهزة الدولة وجميع طوائف الشعب.
وكشف الدعاة عن شروط العضوية والقيد بجداول النقابة، أن يكون حاصلا على ليسانس الدعوة الإسلامية أو أصول الدين أو الشريعة والقانون أو اللغة العربية أو الدراسات العربية والإسلامية أو التربية قسم الدراسات الإسلامية أو اللغات والترجمة قسم الدراسات الإسلامية أو علوم القرآن من جامعة الأزهر أو من إحدى الجامعات المصرية.
أخيرا تم تكليف عدد من الدعاة للقيام بتسيير أعمال النقابة لحين إجراء انتخابات لاختيار مجلس منتخب للنقابة منهم الدكتور أحمد هليل والدكتور إسماعيل على وقيادى الإخوان الدكتور صلاح سلطان وعدد من الدعاة والأساتذة.
يذكر أن مجلس الوزراء قد وافق على إنشاء نقابة للدعاة ويعد الآن مشروع قانون لنقابة مهنية للدعاة.




